
|
قوات الاحتلال تعتدي على ثلاثة أطفال من بلدة جيوس |
|
قلقيلية
27-12-2004 وفا- اعتدى جنود الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بالضرب المبرح على
ثلاثة أطفال من بلدة جيوس، في محافظة قلقيلية في الضفة الغربية،. واحتجزوهم
داخل سيارة جيب عسكرية لفترة زمنية، ثم أطلقوا سراحهم. وذكر المواطن باسم
واكد، والد أحد الأطفال المعتدى عليهم، لـ"وفا"، أن جنود الاحتلال انهالوا
بالضرب على ابنه براء (6 أعوام) وصديقين له بنفس العمر، أثناء لعبهم أمام
منزله، قرب "جدار الفصل العنصري"، الجاثم على أراضي المواطنين في البلدة. |
إصابة شابين برصاص الاحتلال في قلقيلية / بلدة جيوس .. واعتقال شابين أحدهما جريح
قلقيلية ـ خاص
أصيب شابان فلسطينيان مساء اليوم الجمعة بنيران قوات الاحتلال الصهيوني، في بلدة جيوس وأفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه المسيرة الحاشدة، التي انطلقت في المدينة حزناً وحداداً على رحيل الرئيس ياسر عرفات، مما أدى إلى إصابة الشابين: رائد محمد سليم (17 عاماً)، وأحمد محمد شماسنة (20 عاماً)، قبل أن تعتقل الأخير وتقتاده إلى جهة مجهولة.
وأضاف المراسل، أن قوات الاحتلال اعتقلت شاباً آخر يدعى عماد شحروري.
اعتقال مواطن وإصابة مواطنين في اقتحام لبلدة جيوس
قلقيلية2-11-2004
وفا
-
اقتحمت
قوات الاحتلال، فجر اليوم، بلدة جيوس شمال قلقيلية في
الضفة الغربية.
وأفاد مراسلنا، أن قوات الاحتلال، اقتحمت البلدة وسط إطلاق كثيف للنيران باتجاه
المواطنين، مما أدى إلى إصابة مواطنين هما: أحمد عبد الكريم شماسنة (17 عاماً)،
أصيب بالكتف والساق، ونقل إلى مستشفى رفيديا في نابلس لتلقي العلاج، والمواطن أحمد
محمود نمر بيضة (17 عاماً)، أصيب بالقدم وتلقى العلاج ميدانياً.
وأضاف أن تلك القوات، اعتقلت المواطن محمد عدنان شماسنة (17 عاماً) واقتادته إلى
جهة مجهولة.
اعتقال ثلاثة مواطنين من بلدة جيوس في قلقيلية
قلقيلية 24-10-2004وفا-اعتقلت قوات الاحتلال، مساء اليوم، ثلاثة مواطنين في
بلدة جيوس شمال شرق محافظة قلقيلية في الضفة الغربية، واقتادتهم إلى جهة مجهولة.
وأفاد مصدر في مجلس بلدة جيوس في اتصال مع "وفا"، أنّ قوات الاحتلال اعتقلت
المواطنين الثلاثة أثناء توجههم إلى أراضيهم وتفقد مزروعاتهم، التي تقع بالقرب
من جدار الضم والتوسّع العنصري المقام على أراضي البلدة.
وقال المصدر: إنّ المعتقلين الثلاثة هم: علاء فهيم شماسنة، ومحمد عادل شماسنة،
وفادي محمد شماسنة.
اعتقال مواطن من بلدة جيوس شمال قلقيلية
قلقيلية 6-10-2004 وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، أحد المواطنين
من بلدة جيوس شمال قلقيلية، في الضفة الغربية، واقتادته إلى جهة مجهولة.
وذكر مصدر في مجلس البلدة لـ"وفا"، أن عدة جيبات عسكرية اقتحمت البلدة،
وداهمت منزل المواطن إسماعيل أحمد عبد الرحمن بيضة(28عاماً)، وقامت بتفتيشه
والعبث بمحتوياته، قبل أن تقوم باعتقاله.
قوات الاحتلال تداهم جيوس في قلقيلية وتعتقل مواطناً وتصيب آخر
قلقيلية5-10-2004 وفا- اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، المواطن
صافي عبد الرؤوف خالد (25 عاماً)، من بلدة جيوس، شمال شرق مدينة قلقيلية، في
الضفة الغربية، واقتادته إلى جهة مجهولة.
وأفاد مراسلنا، أن قوات الاحتلال داهمت البلدة، وسط إطلاق نار وقنابل صوتية
باتجاه منازل المواطنين، ما أثار الرعب في نفوس أهالي البلدة، خصوصاً النساء
والأطفال.
وقامت قوات الاحتلال بتطويق العديد من منازل المواطنين في البلدة، وفتشتها
تفتيشاً دقيقياً، وعبثت بمحتوياتها.
وعرف من بين تلك المنازل، منزل المواطن، بسام حافظ خالد، الذي أصيب بجروح
طفيفة جراء إلقاء القنابل الصوتية على منزله.
تأهل فريقي جيوس ودير بلوط إلى دور الثمانية في بطولة "الدرع" لكرة الطائرة
بيت لحم
19-8-2004 وفا- تأهل فريقا جيوس، ودير بلوط، مساء أمس إلى دور الثمانية في
إطار المجموعة الرابعة من بطولة "الدرع" لكرة الطائرة، التي تقام مبارياتها
في صالة مدينة أبو عمار الشبابية في مدينة بيت لحم في الضفة الغربية.
وضمت المجموعة الرابعة ست فرق هي: دير بلوط، وإذنا، وواد رحال، وجيوس،
والعروب، والخضر، قسمت إلى مجموعتين.
وجاءت نتائج المباريات على النحو التالي: دير بلوط × واد رحال 3-0، العروب ×
الخضر 3-0، دير بلوط× إذنا 3-0، جيوس× العرب 3-0، إذنا × واد رحال3-1، جيوس ×
دير بلوط 3-0، العروب × إذنا 1-2، إذنا × دير بلوط1-2.
وستقام المرحلة الثالثة، أي دور الثمانية يوم الثلاثاء القادم في مجمع ماجد
أسعد في البيرة، على أن تقام المرحلة الأخيرة النهائي يوم الجمعة الموافق
الرابع والعشرين من هذا الشهر.
وحظيت مباريات المجموعة الرابعة بحضور ومراقبة عضوي الاتحاد جورج هلال،
وأسامة جوابرة. أدار التحكيم في البطولة كل من: أحمد عناية، ويوسف قطامش،
وعماد جابر، وخليل حساسنة وحضر المغربي.
صباح يتفقد معاناة المواطنين في طولكرم وبلدة جيوس في قلقيلية
طولكرم/قلقيلية 2-8-2004وفا-
اطلع البطريرك صباح والوفد المرافق له على أوضاع بلدة جيوس في محافظة قلقيلية، واستمعوا إلى معاناة سكانها جراء إقامة جدار الفصل العنصري في أراضي البلدة.
والتقى الوفد رئيس البلدية وفعاليات وأهالي البلدة، حيث استمع منهم إلى شرح حول معاناتهم جراء إقامة الجدار وعزله لأكثر من تسعة آلاف دونم من أخصب أراضي المدينة وأغناها بالمياه الجوفية.
وحيا السيد فايز سليم، رئيس بلدية جيوس في كلمته خلال اللقاء التلاحم الإسلامي المسيحي في فلسطين، كما استعرض الأضرار الكارثية التي نتجت عن إقامة الجدار في أراضي البلدة.
بدوره أثنى شريف عمر، ممثل لجنة الدفاع عن الأراضي في منطقة الشمال على العلاقة الطيبة التي ربطت أهالي جيوس مع فريق مجمع الكنائس بهدف التضامن مع سكانها في وجه الغول الاستعماري الجديد.
وأشاد البطريرك صباح بصمود أهالي جيوس ودفاعهم عن أراضيهم في وجهة حملة قوات الاحتلال الشرسة على شعبنا وأرضنا، كما أثنى على اهتمام أهالي البلدة، وأفراد مجمع الكنائس المتواجدين في البلدة للتضامن مع أهلها وزار الوفد جمعية جيوس الخيرية، واستمع إلى نشاطاتها في خدمة أبناء البلدة.
كما ورد من موقع المركز الفلسطيني للإعلام - العربي
الاحتلال يداهم خيمة اعتصام تضامنية مع "أسرى الحرية" في قلقيلية ويعتقل شابا في قرية جيوس
قلقيلية ـ خاص
داهمت قوات الاحتلال الصهيوني يوم أمس خيمة الاعتصام التي أقامها أهالي مدينة قلقيلية تضامناً مع الأسرى حيث اشتبك الشبان الفلسطينيين مع قوات الاحتلال الصهيوني ورشقوها بالحجارة والزجاجات الحارقة.
وفي قرية جيوس قضاء قلقيلية شنّت قوات الاحتلال الصهيوني حملة مداهمات حيث اعتقلت الشاب أحمد شماسنة واقتادته إلى مغتصبة "قدوميم".
ومن جهة أخرى كثف جيش الاحتلال الصهيوني من إجراءاته الأمنية في محيط قلقيلية حيث أقام حاجزين عسكريين بالقرب من قرية النبي الياس شرق قلقيلية في محاولة لمنع الأهالي من قرى المحافظة من الوصول إلى قلقيلية للمشاركة في المسيرة التضامنية مع أسرى الحرية المضربين عن الطعام في سجون الاحتلال والمقررة انطلاقها في قلقيلية ظهر اليوم.
قوات الاحتلال تغلق مدخل قلقيلية وتنكّل بمئات الفلسطينيين على الحواجز العسكرية
قلقيلية –خاص
أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني صباح اليوم مدخل مدينة قلقيلية الشرقي بحاجز عسكري وقام الجنود على الحاجز بتوقيف المركبات الفلسطينية وإخضاعها لعمليات تفتيش دقيقة وعلى الصعيد ذاته أفاد شهود العيان أن جيش الاحتلال نصب عدة حواجز عسكرية في محيط قلقيلية وعلى الطرق الواصلة بين المدينة وقرى جيوس والكفريات وطريق طولكرم - قلقيلية.
وقام الجنود باحتجاز الشبان الفلسطينيين على هذه الحواجز تحت أشعة الشمس الحارقة لساعات يشار إلى أن قوات الاحتلال الصهيوني كثفت من انتشارها الواسع في محيط قلقيلية في الآونة الأخيرة خشية دخول مقاومين إلى قلب الكيان الغاصب.
الاحتلال يقيم موقعاً عسكرياً جديداً في جيوس ويكثّف إجراءاته الأمنية في قلقيلية
قلقيلية ـ خاص
شرعت قوات الاحتلال الصهيوني اليوم الاثنين بإقامة موقع عسكري جديد قرب الجدار الفاصل الملاصق لقرية جيوس قضاء قلقيلية.
وأفاد شهود عيان من داخل القرية أن قوات الاحتلال جرفت مساحات واسعة من الأراضي الزراعية من لاستخدامها كطريق إلى الموقع العسكري الذي يشرف على القرية والطرق المؤدية لها.
وذكر شهود العيان أن جيش الاحتلال يواصل فرض إجراءاته التعسفية ضد الأهالي في القرية من أجل إجبارهم على التخلي عن فلاحة أراضيهم .
وعلى الصعيد ذاته كثفت قوات الاحتلال من إجراءاتها الأمنية في محيط قلقيلية حيث أقامت عددا من الحواجز العسكرية على الطرق الواصلة بين المدينة وقراها الجنوبية ويقوم الجنود على الحواجز العسكرية يجرون عمليات تفتيش وتدقيق في المركبات المارة عبر هذه الحواجز.
كما ورد من وكالة الأنباء الفلسطينية
قوات الاحتلال تسير دوريات عسكرية في بلدة جيوس
قلقيلية 15-7-2004 وفا- قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم، بتسيير
دوريات عسكرية في بلدة جيوس في محافظة قلقيلية.
وذكر فايز سليم، رئيس مجلس جيوس لـ "وفـا"، أن العديد من الجيبات العسكرية
يرافقها عدد من الشبان اليهودأ تمركزوا على تلة بجوار الجدار المقام على
أراضي بلدة جيوس من الجهة الغربية للبلدة.
وقال رئيس المجلس، إن هؤلاء الشبان يقومون بعمليات تدريب صورية، يتم من
خلالها تصوير الشبان اليهود وهم يلقون الحجارة، ويقتحمون البوابة المؤدية إلى
الأراضي الزراعية خلف الجدار، ويرد عليهم جنود الاحتلال بإلقاء قنابل الغاز
المدمع، وذلك لخداع الرأي العام العالمي بأن هؤلاء شبان فلسطينيون.
اعتقال مواطنين من قلقيلية
قلقيلية 13-7-2004 وفا-
اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، مواطنين من بلدة جيوس في محافظة قلقيلية في الضفة الغربية واقتادتهما إلى جهة مجهولة.
وأفاد شهود عيان، أن قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية، اقتحمت البلدة
وشنت حملة تفتيش لمنازل المواطنين، واعتقلت مواطنين عرف منهما الفتى
صامد محمد حسين سليم (19 عاماً).
إلى ذلك، دهمت قوات الاحتلال المعززة بالآليات العسكرية فجراً، بلدة كفر قدوم
شرق مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، وسط إطلاق نار كثيف، وقنابل ضوئية في
سماء البلدة، وتمركزت وسط البلدة بعد تفتيشها للعديد من المنازل .
اعتقال أربعة مواطنين من بلدة جيوس شمال قلقيلية
قلقيلية 12-7-2004وفا- اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم،
أربعة مواطنين من بلدة جيوس شمال مدينة قلقيلية في الضفة الغربية، واقتادتهم
إلى جهة مجهولة.
وأفاد مراسلنا، أن قوات الاحتلال داهمت البلدة فجراً، وسط إطلاق نار باتجاه
منازل المواطنين، وقامت بتفتيش عدد منها وعبثت بمحتوياتها، قبل أن تعتقل
المواطنين الأربعة وهم: فضل عبد الكريم سليم (23عاماً)، بهاء فهيم شماسنة (20
عاماً)، عصام إبراهيم حسن شبيطة (33 عاماً)، وماهر عارف جاسر سليم (20
عاماً).
وكانت قوة عسكرية إسرائيلية، داهمت الليلة الماضية، بلدة عزون إلى الشرق من
مدينة قلقيلية، وقام جنود الاحتلال بالتجول في شوارع البلدة بصورة استفزازية.
كما رابط تلك القوة على مدخل بلدة عزون، وقطعت الطريق أمام المركبات المتوجهة
إلى المدن والقرى الأخرى.
اقتحام بلدة جيوس واعتقال أربعة فلسطينيين
نابلس ـ خاص
اقتحمت قوات الاحتلال بلدة جيوس ليلا من كافة مداخل البلدة معززة بالجيبات وآليات العسكرية حيث شنّت حملة مداهمات طالت العديد من المنازل واعتقلت خلالها كل من: عصام محمد حسن شبيطة الذي اعتقل قبل عام أمضى ستة أشهر، وماهر عارف جاسر وبهاء فهيم فخري شماسنة وفضل رياض عبد الكريم سليم علما بأن شقيقه إياد رياض سليم اعتقل يوم السبت الماضي
الاحتلال يقتحم قريتي عزون و جيوس بقلقيلية ويعتقل أربعة شبان
قلقيلية ـ خاص
اقتحمت قوات الاحتلال الصهيوني يوم أمس الأحد قريتي عزون و جيوس قضاء قلقيلية وشنت حملة مداهمات واسعة شملت عشرات المنازل.
وأفاد شهود عيان أن قوة صهيونية اقتحمت قرية عزون قضاء قلقيلية وقام عدد من الجيبات العسكرية بالتجول في شوارع القرية والاعتداء على الشبان المارين عبر البوابة.
كما واقتحمت قوة صهيونية أخرى قرية جيوس وداهمت عددا من المنازل وأجرت عمليات تفتيش وتحطيم للأثاث بداخلها.
وذكر شهود عيان من أهالي القرية أن قوات الاحتلال اعتقلت كل من بهاء شماسنة وماهر جاسر سليم وعصام حسن شبيطة وفضل عبد الكريم سليم واقتادتهم إلى مغتصبة "قدوميم" شرق المدينة.
إصابة أفراد أسرة كاملة من جيوس بحالات اختناق
قلقيلية23-6-2004وفا- أصيب فجر اليوم، أفراد أسرة كاملة بحالات اختناق في بلدة جيوس
شمال شرق قلقيلية، نتيجة إطلاق قوات الاحتلال قنابل غاز مسيل للدموع باتجاه منزلهم.
وأفاد مراسلنا، أن جنودا إسرائيليين أطلقوا بشكل متعمد قنابل صوتية وأخرى
مسيلة للدموع باتجاه منزل المواطن مصطفى شماسنة الذي كان يجلس مع بقية أفراد
أسرته في فناء المنزل، مما أدى الى إصابة المتواجدين بحالات اختناق بينهم
والدته العجوز البالغة من العمر (65 عاماً).
عن البيادر السياسية :
|
|
|
|
مزارعها تتعرض للدمار الشامل..؟!
جيوس..وحرب الابادة المنظمة
تعتبر بلدة "جيوس" الواقعة بين مدينتي طولكرم وقلقيلية مثالا صارخا
على الدمار الذي يتركه ما يسمى بالجدار العازل أو الفاصل.. فهذه البلدة أضحت نموذجا
و"أضحية" الضحايا.. فالجدار أتى على غالبية المزارع التي يعتمد عليها الأهالي في
معاشهم اليومي..وقد كانت عائلة شماسنة من أوائل الضحايا. وأكثرهم.. واعتبروا أن ما
يجري هو بمثابة حرب على مزارعهم المقامة منذ أكثر من 15 عاما وتدعي سلطات الاحتلال
أنها غير قانونية وذلك بهدف تدميرها ومصادرتها لمصلحة "السور الواقي" كما يزعم
الاسرائيليون..!؟
ويقول بعض أهالي جيوس أن الجدار العازل التهم الآن حوالي الاف الدونمات, هي من أخصب
الأراضي الزراعية التي تشكل مصدر الرزق الوحيد للسكان البالغ تعدادهم 3200 نسمة.
عرق ودموع..!
ويقول أفراد من عائلة شماسنة المتضررين ان تكلفة المزارع الضائعة تصل
الى 400 ألف شيكل بما تحويه من أغنام وأبقار ودواجن ومستلزمات أخرى لهذه المزارع
التي أقاموها بالعرق والجد والكد لتحميهم من غدر الزمان وها هم الاسرائيليون يأتون
ويدمرون كل شيء بغمضة عين دون أن يرمش لهم جفنا..!! وأصحاب المزارع هم مطلق فايز
شماسنة,عفيف شماسنة, مثقال شماسنة, صقر محمد شماسنة وشعبان نوفل شماسنة.
واعتبر عدوان شماسنة (27 عاما), مدرس, وناشط في مقاومة الجدار. ان قرار آخلاء
المزارع هو قرار غير قانوني وغير عادل على الاطلاق. فالمزارع مقامة قبل مجيء السلطة
الفلسطينية, ولا يحق لقوات الاحتلال ان تقدم على خطوة من هذا النوع تحت أي ظرف من
الظروف أو حجة من الحجج..!!
وقال محامون ورجال قانون زاروا هذه المزارع: ان الادارة المدنية الاسرائيلية تطلب
من أصحابها طلبات تعجيزية تثبت ملكيتهم للأرض بهدف تعقيد الأمور وإجبارهم على
الرضوخ والتسليم بالأمر الواقع..! يذكر ان جمعيات حقوق الانسان والعديد من نشطاء
السلام قد تضامنوا مع أهالي جيوس ومزارعهم المهددة بالدمار في محاولة لثني قوات
الاحتلال عن الاستمرار في أعمال الهدم والتجريف والتخريب..
قهر.. وحزن..
واعتبر فايز شماسنة - صاحب مزرعة أبقار ان اخلاء المزارع قرار فاشي
وظالم.. وقد أصابه بالقهر والحزن لان مصدر رزقه الوحيد أصبح في مهب و5 دونمات
مزروعة بثمار الحمضيات أصبحت الآن خلف الجدار وكذلك كروم من الزيتون ابتلعها الجدار
العازل ولم يبق لي سوى وجه الله الكريم..! ووصف ما يجري بأنها سياسة اسرائيلية
مخططة ومبرمجة لترحيل الشعب الفلسطيني عن أرضه التي ورثها عن الآباء والأجداد..!
وبدا ماهر شماسنة, 44 عاما, وأب لخمسة اطفال ساخطا وهو يقول: "أشكر البيادر السياسي
على ما تقوم به من نشر حول الجدار الفاصل وأوجه من خلالها انه رغم ما حل بنا
وبمزارعنا من دمار.. إلا ان مزارعنا ليست أفضل من بيوت اخوتنا الفلسطينيين الذين
تهدم بيوتهم ومساكنهم على رؤوسهم في غزة وفي كل مكان من ارضنا الفلسطينية, ولن
يمنعنا أحد من الرفض ومقاومة قلعنا من مزارعنا وأرضنا.. وسنظل نقاوم حتى آخر نفس.
لو حدث وهدموا مزرعتي فسأبنيها من جديد.. فهي تزعم ان المزارع مقامة بغير تراخيص
ولو فرضنا ان هذا صحيح, فما علاقتها هي والمزارع مقامة على ارض تابعة للسلطة
الفلسطينية حسب اتفاقيات اوسلو.. كما ان ادعاءاتهم بأن سياراتها العسكرية تتعرض الى
الرشق بالحجارة من هذه المزارع هو ايضا ادعاء كاذب يهدف الى تسويغ مصادرة المزارع
وتدميرها لإقامة الجدار الفاصل..!
بلدة زراعية ودمار شامل..!
وجيوس البلدة الزراعية التي تصل مساحتها الاجمالية الى 12500 دونم.. لا مستقبل لها بدون ارضها الزراعية الخصبة التي يتهددها الجدار بين لحظة وأخرى.. فقد دمر الجدار مساحة 600 دونم حتى الآن وعزل 8600 دونم من اراضي البلدة والحبل على الجرار كما يقولون.. ويمتد الجدار في داخل جيوس مسافة 5,5 كم وبعرض يتراوح بين 50 و100م. واقتلع حوالي 4000 شجرة مثمرة من الزيتون واللوزيات.. وتم عزل ستة آبار جوفية خلف الجدار لا يمكن الوصول اليها أو الاستفادة منها في ري المزارع.. أو بدون مبالغة يمكن القول ان الجدار قد جلب كارثة مروعة على هذه البلدة الهادئة الوادعة.. وأحدث في اراضيها ومزارعها وأشجارها المثمرة دمارا شاملا لم يكن على البال أو الخاطر في يوم من الايام..! وليس هذا فحسب فقد اقتطعت مساحات واسعة سابقا من اراضي القرية وأقيمت عليها مستوطنة "تصوفيم" ومساحات أخرى تحولت الى كسارة اسرائيلية لتقطيع الأحجار وأخرى تحولت الى مكب للنفايات والملوثات..؟!
إشهد يا تاريخ..
و جيوس قبل ذلك كله هي بلدة تاريخية عريقة.. تشهد بذلك الكهوف و المغر القديمة المتناثرة في أرجائها وخاصة على تلالها وروابيها.. الى جانب أبنية تاريخية وسراديب عميقة تنتشر هنا وهناك.. جيوس في صراع حياة أو موت.. والنصر لمن يقاوم ويصبر.. القدس: منى جبران
آخر الأخبار
موقع
حملة مقاومة الجدار
في إطار حرمان
المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، قوات الاحتلال تغلق المزيد من
البوابات
جيوس
قامت قوة من جيش الاحتلال
في
28\3\ 2004
بمداهمة مجموعة من
المزارعين أثناء
تواجدهم في أرضهم التي تقع شرق الجدار
وأجبروهم تحت تهديد السلاح على مغادرة
أراضيهم بعد أن
قاموا بإتلاف الأدوات التي كانوا يستعملونها للطعام والشراب،
المزارعون كانوا
من عائلة سليم وعبد الله، وهذه لم تكن المرة الأولى التي يتعرضون
فيها لمثل ذلك.
كما قامت قوات الاحتلال يوم
4\4\2004
بطرد مزارعين كانوا يعملون في أراضيهم من الجهة
الشرقية، حيث
قاموا بطرد المزارع عمر عزات من أرضه وأمروه بعدم التواجد فيها
معتبرين أن الأرض
قريبة من الجدار وبالتالي لا يسمح بالعمل فيها، كما طردت المزارع
عفيف حمدان وزوجته
من أرضهم عندما كانوا يقومون بجمع المحصول من الأرض تحت الحجة
نفسها.
وقام ضابط إدارة الاحتلال في بداية نيسان بإبلاغ الارتباط الفلسطيني
في مدينة قلقيلية أنهم سيقومون بإغلاق البوابات الحالية في منطقة جيوس واستبدالها
ببوابة واحدة تقع إلى الشمال من البوابة الشمالية الموجودة حاليا في قرية جيوس،
مدعيا أن هذه البوابة ستكون مفتوحة طوال 24 ساعة-علما أن التصاريح التي يتم إعطاؤها
للأهالي في القرية تنص على أن التواجد في الأراضي المعزولة خلف الجدار لا يكون سوى
من الخامسة صباحا حتى السابعة مساء- كما ادعى أنهم سيقومون بفتح بوابة في عزون
الشمالية التي لا يوجد فيها أي بوابات، بينما سيتم إغلاق البوابتين الشمالية
والجنوبية الموجودتين الآن في جيوس ولن يتم فتحها سوى في موسم الزيتون، ورفض أهالي
قرية جيوس هذا الإجراء معتبرين أنه وسيلة ضغط جديدة تمارسها قوات الاحتلال على
أهالي البلدة بحيث لا يتمكنون من الوصول إلى أراضيهم المعزولة خلف الجدار حيث أن
هذا الإجراء سيؤدي إلى زيادة المسافة التي يضطر المزارعون إلى قطعها سيرا على
الأقدام للوصول إلى أراضيهم، كما أن المزارعين يحتاجون إلى الوصول إلى أراضيهم طوال
أيام السنة وليس فقط في موسم الزيتون. وتعمل قوات الاحتلال منذ أشهر على تقليص عدد
البوابات المفتوحة، حيث أن هذا الإجراء الجديد يعني إغلاق
4
بوابات موجودة في فلامية و جيوس واستبدالها ببوابة واحدة
للقريتين.
وتقوم قوات الاحتلال منذ الأسبوع الماضي بعمل بوابات إضافية
مقابلة للبوابات الموجودة في جدار الفصل العنصري في جيوس و فلامية من الجهة الشرقية
للجدار الفاصل محاطة بأسلاك شائكة.
:البيت
المعزول
ما
زالت تهديدات قوات الاحتلال لأصحاب
المنزل المعزول مستمرة حيث ما زالت قوات
الاحتلال تقتحم
بين فترة وأخرى منزل عائلة أبي شارب وتطالبهم بالرحيل عنه مهددة
أنها ستقوم بإغلاق
البوابة الجنوبية المقامة على جدار الفصل العنصري والمخصصة لمرور
العائلة، وفي آخر
تطورات قامت قوات الاحتلال في بداية شهر نيسان بتركيب بوابة جديدة
محاطة بالأسلاك
بالقرب من البوابة الجنوبية مما أدى إلى زيادة الصعوبة التي يواجهها
أصحاب المنزل في
إدخال المواد الغذائية التي يحتاجونها.
بعد ذلك بيومين قام
ضابط إدارة
الاحتلال بالتوجه إلى بيت العائلة خلف الجدار وأبلغ أصحابه مجددا أنهم
سيقومون بإغلاق
البوابة نهائيا حيث سيتم فتح بوابة بديلة لها في عزون الشمالية وأن
عليهم أن يرحلوا
إما إلى البلدة أو إلى منطقة عرب الرماضين الشمالي شمال شرق مدخل
قلقيلية، وعرض
عليهم أن قوات الاحتلال ستعمل على تقديم كرافانات لهم كما ستعطيهم
تصاريح مفتوحة في
أي وقت للدخول أو الخروج من أي بوابة في منطقة جيوس أو عزون عتمة،
مما يشير إلى
إصرار الاحتلال على إخلاء الأراضي التي يعزلها الجدار خلفه من
الفلسطينيين
أصحابها بحيث يتمكنون من ضمها بشكل نهائي وتوسيع المستوطنات عليها.
آخر الأخبار
بعد
الجدار:الإرهاب والتدمير لتهجير أهالي جيوس
2004\04\28
وجه أهالي قرية جيوس المؤسسات الإنسانية ومؤسسات
حقوق الإنسان المؤسسات الإعلامية والقانونية التدخل لرفع المعاناة عن بلدة جيوس
المنكوبة بسبب ممارسات الاحتلال الإسرائيلي. فمنذ أكثر من شهر تتعرض البلدة ليلا
نهارا لإطلاق قنابل الغاز السام، حيث يقوم جنود الاحتلال بإغراق البلدة بالغاز
المسيل للدموع يوميا، بشكل أصبح يشكل خطرا على صحة أهالي البلدة نساء وشيوخا
وأطفالا، معرضين حياة الناس إلى أمراض خطيرة مستعصية، هادفين إلى تهجير الناس من
بيوتهم وبلدتهم بعد أن سلبهم الجدار أراضيهم .
لأهالي في بلدة جيوس
يطالبون جميع
المؤسسات بالقيام بواجبها والتدخل لرفع المعاناة عنهم ليسقط
الاحتلال...
وليسقط جدار الفصل العنصري ومن ناحية أخرى، قامت قوات الاحتلال
برفقة مسؤول من
"مجلس التنظيم الأعلى في سلطة الاحتلال" بإخطار أصحاب البركسات
الزراعية والعائلات البدوية من جديد بالقيام بهدم منشآتهم الزراعية خلال أسبوع من
تاريخ
25\4\2004
وإلا ستقوم قوات الاحتلال بهدم هذه
المنشآت التي يصل
عددها إلى
14
منشئة وإجبار
أصحابها على دفع تكاليف الهدم
؟؟؟؟
التاريخ : 13/05/2004 الساعة :15:17
قوات الاحتلال تستولي على منزل قيد الإنشاء في جيوس قلقيلية 13-5-2004 وفا- استولت قوات الاحتلال الإسرائيلي اليوم، على منزل قيد الإنشاء في بلدة جيوس في محافظة قلقيلية، وحولته إلى ثكنة عسكرية لجنود الاحتلال. وأفاد مجلس البلدة، أن قوة من جنود الاحتلال داهمت البلدة واستولت على منزل المواطن عبد الرؤوف مصطفى خالد وحولته إلى نقطة مراقبة عسكرية، بعد أن طردت العاملين في بنائه .
وذكر صاحب المنزل لـ "وفا" أن جنود الاحتلال أبلغوه بأنهم سيمكثون في المنزل مدة خمسة أيام. ---
عشرات حالات الاختناق في "مدرسة بنات جيوس" جرّاء استنشاق الغاز المدمع
قلقيلية 25-4-2004وفا- أصيبت اليوم، عشرات الطالبات وعدد من المعلمات في بلدة
جيوس بمحافظة قلقيلية، بحالات اختناق وإغماء جرّاء استنشاقهن الغاز
المدمع، الذي أطلقه جنود الاحتلال الإسرائيلي في البلدة ومحيط مدرسة البنات
فيها.
وذكرت لمياء سرور، مديرة "مدرسة بنات جيوس الثانوية"، أن عشرات الطالبات
والمعلمات وآذنة المدرسة، أصبن بحالات اختناق وإغماء جرّاء استنشاقهن الغاز
المدمع، الأمر الذي تطلّب نقلهن إلى العيادة الصحية في البلدة لتلقي العلاج.
وأضافت، أن العملية التعليمية تأثرت في المدرسة بسبب عدم استطاعت المعلمات
والطالبات الدخول إلى الغرف الصفيّة، جراء رائحة الغاز المدمع، التي انتشرت
داخل هذه الصفوف، الأمر الذي اضطرهم إلى إكمال اليوم الدراسي في ساحة
المدرسة.
بدوره، ناشد مجلس القرية المجتمع الدولي، والضمير العالمي، التدخل لوقف
ممارسات الاحتلال الهمجية المتواصلة بحق أبناء البلدة، مشيراً إلى أن هذه
الممارسات بلغت حدوداً لا تطاق.
يذكر أن قوات الاحتلال دأبت خلال الأسابيع الأخيرة على اقتحام البلدة يومياً،
حيث يطلق جنودها عشرات قنابل الغاز المدمع، وسط البلدة وفي أحيائها السكنية.
مناشدة المجتمع الدولي لكف العدوان الإسرائيلي عن بلدة جيوس
قلقيلية 21-4-2004 وفا-
ناشد أهالي بلدة جيوس في محافظة قلقيلية اليوم، دول العالم والقوى المحبة
للسلام ومؤسسات حقوق الإنسان، ضرورة التدخل العاجل لإجبار قوات الاحتلال على
الكف عن إلقاء قنابل الغاز المسيلة للدموع يومياً وبشكل كثيف في البلدة. ودعا
أهالي البلدة في نداء عاجل موجه إلى المؤسسات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان،
سرعة التدخل لإنهاء معاناة سكان البلدة وخاصة النساء والأطفال منهم، منوهين
إلى أن العديد من أهالي البلدة بدؤوا يعانون من مشاكل صحية جراء استنشاقهم
الغاز بشكل يومي.
وأشار الأهالي إلى أنه لا توجد أي أسباب معروفة لممارسات قوات الاحتلال
الهمجية المذكورة، وأنهم لا يجدوا أي تفسير لقيام جنود الاحتلال بإلقاء عشرات
قنابل الغاز على منازل المواطنين في البلدة بشكل يومي، وعلى فترات متفرقة في
الليل والنهار. وأضافوا أهالي البلدة أن أهالي البلدة بدؤوا يتخوفون من
الدوافع والأهداف الحقيقية وراء ممارسات قوات الاحتلال غير المفهومة وغير
المبررة.
يذكر أن قوات الاحتلال دأبت خلال الأسابيع الأخيرة على اقتحام البلدة يومياً،
وإلقاء عشرات قنابل الغاز المدمع وسط البلدة وفي أحيائها السكنية، الأمر الذي
تسبب في معاناة دائمة للسكان وفي حدوث مشاكل صحية للعديد منهم.
إطلاق قنابل الغاز المسيلة للدموع يومياً في قلقيلية
قلقيلية1-4-2004 وفا- داهمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، ليلة أمس، بلدة جيوس
في محافظة قلقيلية، وسيرت دوريات عسكرية في شوارعها، وسط إطلاق القنابل المسيلة
للدموع.
وذكر أهل القرية، أن قوات الاحتلال دأبت على مداهمة البلدة يومياً، في ساعات
المساء ملقية القنابل المسيلة للدموع في شوارعها، وخاصة بالقرب من مجمع المسجد
وسط البلدة، مشيراً إلى أن أهالي البلدة يتخوفون من التأثيرات السلبية لقنابل
الغاز، التي يتم إلقاؤها والهدف من ذلك.
وأضاف أن العديد من نساء البلدة أصبن بأزمات صدرية جراء استنشاق هذا الغاز،
ونقل بعضهن إلى المستشفيات، وعرف من بينهن زوجة المواطن عبد الحفيظ فهمي خالد.
من جهة ثانية، واصلت قوات الاحتلال اليوم، منع العديد من مزارعي البلدة من
الوصول إلى أراضيهم المعزولة خلف "جدار الفصل والضم العنصري"، المقام في أراضي
البلدة، وعرف من بينهم المواطنان: مصطفى سليم، ونافذ يوسف.
طولكرم ـ خدمة قدس برس
ترزح بلدة جيوس، أسوة بباقي المدن والبلدات والقرى الفلسطينية تحت الاحتلال الصهيوني الذي لا يتردد في استخدام مختلف صنوف القمع والإرهاب، إضافة لعمليات الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والتي لا يرى فيها الفلسطينيون سوى عملية استنساخ لنكبة 1948. فأهالي هذه البلدة الواقعة إلى الشرق من مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية، يعيشون هاجس الابتلاع اليومي لأراضيهم وحقولهم، وخصوصا مع مرور أجزاء من الجدار الفاصل في أراضيها.
إذ تتعرض بلدة جيوس إلى نكبة فلسطينية مصغرة، تعيد إلى الأذهان ذكرى النكبة التي عانت منها فلسطين وشعبها سنة 1948، فالأمر هذه المرة يتعلق بهجمة صهيونية شرسة تهدف لابتلاع أراضي البلدة، تحت عناوين سياسية ولافتات أمنية متعددة.
ولم تكن جمعية جيوس الخيرية وحدها التي رفعت صوتها في الآونة الأخيرة، لتشهد على الابتلاع السريع والصامت لأراضي البلدة الجميلة. فقد رصدت الجمعية قيام قوات الاحتلال بمصادرة تسعة آلاف دونم مــن أراضي البلدة الزراعية، وألفي دونم زراعي مروي، وأكثر من ستة آلاف شجرة زيتون تتفاوت أعمارها بين سبعمائة سنة وخمسين سنة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل مضت سلطات الاحتلال في انتزاع كافة مزارع الحمضيات والفواكه والخضراوات في جيوس من أصحابها الفلسطينيين، علاوة على سبعة آبار مياه ارتوازية، وذلك كله من أجل بناء جدار الفصل العنصري.
وتقدر خسائر بلدة جيوس وحدها جراء هذا الجدار بما يفوق مائة وثلاثين مليون دولار، وهو ما يعبر عن قيمة الأراضي الزراعية، وفقدان خمسمائة أسرة لأراضيهم ومصدر رزقهم الوحيد، وفقدان أكثر من ألف عامل زراعي بهذه الأراضي لعملهم.
وجاء هذا الابتلاع الجديد إيذاناً بتدهور الوضع الاقتصادي للبلدة بشكل شامل، والإضرار بالثروة الحيوانية بسبب فقدان المراعي.
كما تعاني البلدة زيادة على ذلك من منع التجوال شبه المستمر، لمنع المواطنين من التعبير عن سخطهم وتنديدهم بمشروع الجدار الفاصل الذي تنهمك جرافات الاحتلال في تنفيذه على أراضيهم. وأثرت هذه القيود المشددة على كافة القطاعات الإنتاجية في البلدة، بينما حرمت التلاميذ والطلاب من متابعة تحصيلهم الدراسي، ما أدى إلى تدهور مستوى التعليم بسبب إغلاق المدارس لفترات طويلة.
وتزداد الأوضاع في جيوس تدهوراً، فمع كل شروق وغروب؛ يسبب جدار الفصل العنصري وقرارات الاحتلال الخاصة بعبور هذا الجدار؛ معاناة جديدة للمواطنين فيها.
ويؤكد مواطنو جيوس الذين رفعوا صوتهم إلى العالم طوال الأشهر الأخيرة، بلا جدوى، أنّ ما يمثله الجدار من معاناة هو احتلال آخر للأرض، لما يتضمنه من سرقة الأرض ونهب للمياه الجوفية للبلدة، والقضاء على ثروتها الحيوانية، ومنع أهاليها من الوصول إلى مزارعهم.
وقد نشأت مع مشروع الجدار الفاصل حقائق جديدة على الأرض، من بين ذلك ما يسميه مواطنو جيوس "معاناة البوابات"، وهو ما يشير إلى فصل آخر من المعاناة. فعلى مواطني البلدة ومزارعيها أن يقضوا ساعات الانتظار المطولة كل صباح ومساء على بوابات الجدار، إلى أن تسمح لهم قوات الاحتلال بالمرور إلى مقاصدهم.
وتبدأ رحلة المعاناة الفعلية لحظة الوصول إلى البوابة، حيث الانتظار لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة، وكأن المزارع يعبر حدود عدة دولة دفعة واحدة، إلى أن يُسمح له بالمرور إذا لم يتخلل الانتظار قيام المزارع بالإعراب علناً عن سخطه على هذا الإذلال اليومي، ما يمثل مخاطرة حقيقية على حياته لما يستتبع ذلك من اشتباك مع جنود الاحتلال المدججين بالأسلحة.
ولم تعد مشاهد الاعتقال وإطلاق الرصاص الحي وما يسمى بالطلقات المطاطية وقنابل الغاز الخانق أمراً استثنائياً، بينما يجري التمادي في اللجوء لاستخدام الهراوات في التنكيل بالعالقين عند هذه البوابات.
ولكن العبور لا يعني فتح أبواب الفرج على المواطنين الفلسطينيين، إذ تبدأ بعدها رحلات عذاب جديدة، طالما أنّ المزارعين يُمنعون من نقل خضارهم وفواكههم بعد قطفها، ويجبرون أحياناً تنزيل محاصيلهم وإعادة تحميلها مراراً بذرائع أمنية.
وعلى مواطني جيوس ومزارعيها أن يبقوا تحت رحمة إجراءات غير متوقعة يتخذها جنود الاحتلال للمرور، من ذلك منع المزارعين تحت سن الخامسة والعشرين، من العبور، وأحياناً من هم دون الثامنة والثلاثين، بينما لا يسمح سوى للنساء وكبار السن من اجتياز البوابات سيئة السمعة، دون أن يأمن العابرون على حياتهم في أفضل الأحوال .
جيوس بلدة فلسطينية منكوبة بالاحتلال وجداره العنصري
رحلات العذاب مع حقائق الجدار كما تبدو في بلدة جيوس كل صباح
تقرير صحفي:
لم يشفع لبلدة جيوس موقعها الخلاب ولا أراضيها الخضراء في أن تكون بمنأى عن انتهاكات سلطات الاحتلال الصهيوني. فأهالي هذه البلدة الواقعة إلى الشرق من مدينة قلقيلية، شمال الضفة الغربية، يعيشون هاجس الابتلاع ي لأراضيهم وحقولهم، وخصوصا مع مرور أجزاء من الجدار الفاصل في أراضيها.
نكبة جديدة ؟؟
إذ تتعرض بلدة جيوس إلى نكبة فلسطينية مصغرة، تعيد إلى الأذهان ذكرى النكبة التي عانت منها فلسطين وشعبها سنة 1948، فالأمر هذه المرة يتعلق بهجمة شرسة مـن الاحتلال الصهيوني لابتلاع أراضيها الزراعية، تحت عناوين سياسية ولافتات أمنية متعددة.
ولم تكن جمعية جيوس الخيرية وحدها التي رفعت صوتها في الآونة الأخيرة، لتشهد على الابتلاع السريع والصامت لأراضي البلدة الجميلة. فقد رصدت الجمعية قيام قوات الاحتلال بمصادرة تسعة آلاف دونم مــن أراضي البلدة الزراعية، وألفي دونم زراعي مروي، وأكثر من ستة آلاف شجرة زيتون تتفاوت أعمارها بين سبعمائة سنة وخمسين سنة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل مضت سلطات الاحتلال في انتزاع كافة مزارع الحمضيات والفواكه والخضراوات في جيوس من أصحابها الفلسطينيين، علاوة على سبعة آبار مياه ارتوازية، وذلك كله لصالح جدار الفصل العنصري.
مائة وثلاثين مليون دولار ؟؟
وتقدر خسائر بلدة جيوس وحدها جراء هذا الجدار بما يفوق مائة وثلاثين مليون دولار، وهو ما يعبر عن قيمة الأراضي الزراعية، وفقدان خمسمائة أسرة لأراضيهم ومصدر رزقهم الوحيد، وفقدان أكثر من ألف عامل زراعي بهذه الأراضي لعملهم.
وجاء هذا الابتلاع الجديد إيذاناً بتدهور الوضع الاقتصادي للبلدة بشكل شامل، والإضرار بالثروة الحيوانية بسبب فقدان المراعي.
كما تعاني البلدة زيادة على ذلك من منع التجوال شبه المستمر، لمنع المواطنين من التعبير عن سخطهم وتنديدهم بمشروع الجدار الفاصل الذي تنهمك جرافات الاحتلال في تنفيذه على أراضيهم. وأثرت هذه القيود المشددة على كافة القطاعات الإنتاجية في البلدة، بينما حرمت التلاميذ والطلاب من متابعة تحصيلهم الدراسي، ما أدى إلى تدهور مستوى التعليم بسبب إغلاق المدارس لفترات طويلة.
جدار الفصل العنصري ؟؟
وتزداد الأوضاع في جيوس تدهوراً، فمع كل شروق وغروب؛ يسبب جدار الفصل العنصري وقرارات الاحتلال الخاصة بعبور هذا الجدار؛ معاناة جديدة للمواطنين فيها.
ويؤكد مواطنو جيوس الذين رفعوا صوتهم إلى العالم طوال الأشهر الأخيرة، بلا جدوى، أنّ ما يمثله الجدار من معاناة هو احتلال آخر للأرض، لما يتضمنه من سرقة الأرض ونهب للمياه الجوفية للبلدة، والقضاء على ثروتها الحيوانية، ومنع أهاليها من الوصول إلى مزارعهم.
وقد نشأت مع مشروع الجدار الفاصل حقائق جديدة على الأرض، من بين ذلك ما يسميه مواطنو جيوس "معاناة البوابات"، وهو ما يشير إلى فصل آخر من المعاناة. فعلى مواطني البلدة ومزارعيها أن يقضوا ساعات الانتظار المطولة كل صباح ومساء على بوابات الجدار، إلى أن تسمح لهم قوات الاحتلال بالمرور إلى مقاصدهم.
رحلة من المعاناة ؟؟
وتبدأ رحلة المعاناة الفعلية لحظة الوصول إلى البوابة، حيث الانتظار لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة، وكأن المزارع يعبر حدود عدة دولة دفعة واحدة، إلى أن يُسمح له بالمرور إذا لم يتخلل الانتظار قيام المزارع بالإعراب علناً عن سخطه على هذا الإذلال ي، ما يمثل مخاطرة حقيقية على حياته لما يستتبع ذلك من اشتباك مع جنود الاحتلال المدججين بالأسلحة.
ولم تعد مشاهد الاعتقال وإطلاق الرصاص الحي وما يسمى بالطلقات المطاطية وقنابل الغاز الخانق أمراً استثنائياً، بينما يجري التمادي في اللجوء لاستخدام الهراوات في التنكيل بالعالقين عند هذه البوابات.
ولكن العبور لا يعني فتح أبواب الفرج على المواطنين الفلسطينيين، إذ تبدأ بعدها رحلات عذاب جديدة، طالما أنّ المزارعين يُمنعون من نقل خضارهم وفواكههم بعد قطفها، ويجبرون أحياناً تنزيل محاصيلهم وإعادة تحميلها مراراً بذرائع أمنية.
وعلى مواطني جيوس ومزارعيها أن يبقوا تحت رحمة إجراءات غير متوقعة يتخذها جنود الاحتلال للمرور، من ذلك منع المزارعين تحت سن الخامسة والعشرين، من العبور، وأحياناً من هم دون الثامنة والثلاثين، بينما لا يسمح سوى للنساء وكبار السن من اجتياز البوابات سيئة السمعة، دون أن يأمن العابرون على حياتهم في أفضل الأحوال.