***  السلام عليكم ورحمة الله      أهلا وسهلا بكم       فى موقع جيوس     نرجوا أن ينال إعجابكم     كما نرجوا مشاركتكم لنا   ***

الصفحة الرئيسية        معرض الصور       أخبار جيوس       اتصل بنا   

جمعية جيوس الخيرية

تأسست عام 1980

مجال عملها : خيرية ، اجتماعية ، تعليمية ثقافية ، صحية ، زراعية ، بيئية ، اقتصادية .

أعيد تسجيلها بتاريخ 2/8/1998 بموجب قانون الجمعيات والهيئات الأهلية رقم / ق هـ/1103 / خ .

أهدافها :المساهمة في بناء البنية التحتية لبلدة جيوس ولتقديم خدمات للمجتمع المحلي وتطويره في كافة المجالات الحيوية وتوفير فرص العمل من خلال خلق مشاريع إنتاجية هادفة والمساهمة في دعم الأسر الفقيرة المحتاجة والمتضررة ( في المجالات المنصوص عليها فى مجال عملها  ) وتبني تعليم الأطفال في الروضة التابعة للجمعية والعمل على الدورات العلمية في المناهج الدراسية والمحافظة على المحاضرات الدينية لتعليم تلاوة وتحفيظ القرآن الكريم وهناك العديد من الأهداف التي تطمح الجمعية إلى تحقيقها في هذه البلدة الريفية .

أول هيئة تأسيسية :

د. عبد الرحيم نصر الله - الأستاذ شوكت سمحة - الحاج على حسن - الأستاذ محمد قحوش - الأستاذ يوسف نوفل - الأستاذ وصفي خالد - الأستاذ مأمون شماسنة - السيد عبد الكريم نصر الله - السيد عبد الحفيظ عبد الجليل - السيد فواز سليم - السيد سليمان دبس - المرحوم عبد الحليم حساين وهناك أخوة فاضلين آخرين . 

العضوية : تعتمد الجمعية على أعضائها من الجنسين البالغين ( 18عام ) للانتساب لها سنويا وقيمة الاشتراك السنوي ( ما يعادل دولارين ونصف من العملة المحلية ) ويبلغ عدد أعضاء الهيئة العامة للجمعية أكثر من أربعمائة عضو ، يحق للجميع حق الترشيح للهيئة الإدارية والتصويت والاعتراض والإطلاع على وضع الجمعية المالي في أي وقت ، وللجمعية نظام داخلي ( أساسي ) .

صفتها : لها ذمة مالية مستقلة ، وتتمتع بالصفة الأهلية القانونية ، ولها حق التملك والتصرف بحدود أهدافها .

إنجازاتها :

1- روضة الأطفال : مشروع تعليمي استوعب أطفال البلدة /الأيتام وأبناء الشهداء والمعتقلين وأبناء القرى المجاورة التي تفتقر لروضة أطفال حيث كانت الهيئة الادارية والتأسيسية فى ذلك الوقت مستأجرة مقرا للروضة وللجمعية  عام 1980 .   

2- أنجزت الجمعية بناء من الحجر مقرا لها ومقرا لروضة الأطفال بمساعدة أبناء البلدة القادرين فى الداخل والخارج وبتمويل من مؤسسة إنقاذ الطفل والمؤسسة الكندية  عام 1994.

3- حديقة ملاهي للأطفال متواضعة وكذلك حديقة خضراء  عام 1994 .

4- عيادة صحية : تقوم بالعلاج المجاني وذلك بالتنسيق مع الإغاثة الطبية وأطباء متبرعين بالعمل من كافة التخصصات وكذلك يوم طبي مجاني شهريا لعلاج الأسر الفقيرة و المحتاجة لهذه الخدمة ولازال اليوم الطبي المجاني معمول به حتى يومنا هذا  عام 1990 .

5- قاعة متعددة الأغراض ( للأفراح - للندوات - لاستضافة الاجتماعات - للمحاضرات - للقاءات الاجتماعية والعلمية والثقافية الأخرى )  عام 1999.

6- فتح وترخيص مركز ثقافي بكامل التجهيزات لتعليم الحاسوب واللغات وللتأهيل والتدريب من الجنسين ومن مختلف الأعمار بتاريخ 1/6/2003  .

7- تمكنت الجمعية من الحصول على مساعدات مالية لعدد ( 38 طالب ) من طلبة الجامعات من أبناء الأسر الفقيرة فى البلدة بتاريخ 14/6/2003

8- عقد مخيم صيفي مرتين خلال العطلة الصيفية مخيم للذكور ومخيم للإناث 15/6/2003 .  

9-  تمكنت الجمعية من تجديد وعمل الصيانة الكاملة لروضة أطفال الجمعية ومقر الجمعية وتأثيث الروضة بمقاعد دراسية ومكاتب إدارية جديدة بتاريخ 1/9/2003 .  

10- حصلت الجمعية على جائزة نقدية قيمة نظرا لتميزها خلال عام 2003 بمحافظة قلقيلية  بتاريخ 1/9/2003 . 

11-  مشغل خياطة بكامل تجهيزاته بتاريخ 8/12/2003 .    

12- حصلت الجمعية على سيارة إسعاف لخدمة المواطنين فى البلدة بتاريخ 25/12/2003 .    

13- خرجت الجمعية أكثر من ثلاثمائة وخمسون طالب من الجنسين ومن مختلف الأعمار من خلال عقد الدورات لتعليم الكمبيوتر منذ تاريخ 1/6/2003 ولغاية 31/12/2003 ولازالت الدورات مستمرة وكذلك دورات تعليم اللغة الإنجليزية مع منتسبين جدد  عام 2003 

14- بناء قاعة كبيرة 180 متر مربع وأخرى صغيرة ( قيد العملبتاريخ 2/1/2004

الإنجازات المستقبلية :  نتيجة لضغط الأهالي والوجوه الريادية في البلدة وممثلي المؤسسات المحلية المتزايدة على الهيئة الادارية  للجمعية الخيرية لتنفيذ المشاريع الضرورية والملحة نتيجة المعاناة التي يواجهها المواطن بسبب الأحداث الحالية التي يعيشها شعبنا نتيجة سياسة الاحتلال وحاجتهم لتوفير فرص العمل فقد قررت الجمعية تبني المشاريع التالية :

1- مؤسسة استهلاكية للمواد التموينية والكهربائية والقرطاسية والملابس  والمنزلية .

2- مركز ولادة ( رعاية أمومة وطفولة ) وسيارة إسعاف لخدمة البلدة والقرى المجاورة لها .  

3- جرار صهريج لنقل مياه الشرب للمنازل وصهريج لنقل مياه الصرف الصحي. علما بأن هذه المشاريع نابعة من حاجة وفكر المواطن لها ،حيث تم عقد اجتماع لكافة مؤسسات البلدة لمناقشة أهم المستجدات والظروف الصعبة التي يواجهها المواطن في البلدة للعمل على إيجاد الحلول لها .

4- مساعدة الأسر الفقيرة من خلال دعمها بمشاريع صغيرة مثل ( البيوت الزراعية البلاستيكية  أو منحها عدد خمسة من الأغنام ) بسبب الظروف الحالية وكثرة العاطلين عن العمل . 

 

 

 

النشاطات والفعاليات بالصور  :

قامت الجمعية بالعديد من النشاطات منذ تأسيسها وفي عدة مجالات منها :-

1-المجال التعليمي : من أهم الإنجازات للجمعية في هذا المجال تأسيس أطفال روضة الجمعيةروضة للأطفال تعمل على بناء جيل من الطلبة منذ الصغر وقد تخرج منها حتى الآن أكثر من ألف وثلاثمائة وسبعون طفل وطفلة وتوفر الجمعية الدعم للأطفال المحتاجين بكافة الوسائل المتاحة وكذلك عملت الجمعية على توفير المواصلات لأطفال الروضة ، كما اهتمت الجمعية بعقد الدورات التعليمية لطلاب المدارس بالمرحلة الابتدائية والإعدادية بالإضافة الى عقد أكثر من سبعة دورات لمحو الأمية استفاد منها أكثر من مائة وخمسون مواطن من الجنسين وكذلك دورات الحاسوب التي استفاد منها أكثر من ثلاثمائة طالب وطالبة من  مختلف الأعمار الى جانب دورات تحفيظ القرآن الكريم والتي تعقد سنوياً ويتم من خلالها توزيع الجوائز على الطلبة المنتسبين ومن خلال احتفال تقوم عليه الجمعية وأهل الخير في البلدة.

 

2-مجال الثقافة : قامت الجمعية بعقد الندوات الثقافية للمواطنين وهذه الندوات تبحث في (حقوق الإنسان والمرآة والديمقراطية) وذلك للتعرف والإطلاع على المستوى العلمي والحضاري للمجتمعات الأخرى وهناك الندوات السياسية من خلال المحاضرات التي دعت إليها الجمعية والمؤسسات الأهلية…الخ منها ما هو محلي ومنها ما هو خارجي . كما تقوم الجمعية على تنظيم المخيمات الصيفية سنوياً ولمختلف النشاطات الثقافية وهناك مخيم صيفي إسلامي لمدة شهر في مقر الجمعية.

المركز الثقافي للجمعية  

 

     

نظرا لتدني المستوى التعليمي بالقرية وتوجه معلمين القرية لوضع هذه الملاحظة بين يدي مسئولي المؤسسات فى البلدة فقد تقرر عقد اجتماع لكافة المسؤولين والوجوه الريادية والفعاليات لمناقشة هذا الأمر حيث يعتبر من أولويات عملهم باعتبارهالمركز الثقافي / Proect  Hope  Cultural دق جرس الخطر على مستقبل البلدة وشبابها ، حيث تم تحديد الأسباب لهذا التدني وهي :     أ‌-     منع التجوال منذ ساعات الصباح ولغاية المساء حيث شلت كافة القطاعات الحيوية .

                ب‌- منع التنقل على الطرقات بين المدن وبهذا تضرر طلاب الجامعات والمعاهد والكليات .

                ت‌- ما ترتب على البندين أعلاه من فراغ لدى الطالب والمواطن وتوقعاتهم باستمرار الإغلاق ومنع التجوال

                ث‌- وعدم قدرة المعلمين على الانتهاء من المنهاج الدراسي بالوقت المحدد حسب خطة الوزارة .

               ج‌- الوضع الاقتصادي الصعب للأسرة بسبب الظروف الحالية ومنذ أكثر من ثلاث سنوات حيث انعكس سلبا على أبناؤهم الطلاب.

               ح‌-   ارتفاع أسعار الدروس الخصوصية وبدون أن تلبي الهدف .

وبعد مناقشة الموضوع تم الاتفاق على أن تتبنى الجمعية الخيرية العمل لتأسيس مركز ثقافي لحل هذه المشكلة ، وعلى ضوء ذلك قامت الجمعية بالاتصالات مع كل المعنيين من أهل الخير حتى أن نجحت الاتصالات وتم جمع مبلغ من المال ساعد على تأسيس المركز من التجهيزات ولكنها منقوصة وبحاجة للمزيد لاستكمال المركز ولا زالت الجمعية تنتظر دعم أهل الخير ، علما بأن المنتسبين للمركز بالمرحلة الأولى من الطلاب ومن الجنسين ثلاثمائة طالب وهم أقل من نصف العدد العام لمدارس البلدة وهي إمكانيات المركز والعاملين فيه متبرعين بالتدريس بدون مقابل مادي لنجاح المركز ولمصلحة الطلاب بالمرحلة الأولى وهؤلاء من أبناء البلدة الخريجين ومن الأصدقاء الأجانب ( ISM ) وعدد المنتسبين للمركز يزداد من جميع الأعمار  ، وقامت الجمعية على عقد دورات مجانية لأبناء الأسر الفقيرة وللطلبة المتفوقين بالمدرسة لتشجيعهم .

 

 

3-المجال الصحي : بعد أن كان للجمعية عيادة صحية ولمدة أربع سنواتنشاط طبي مجاني للمواطنين أغلقت هذه العيادة بسبب عدم توفر الدعم المالي لها وتقرر الاحتفاظ بمعداتها الطبية وتشغيلها يوم من كل شهر بالتنسيق مع الإغاثة الطبية على أن يكون العلاج بالكامل مجاناً بما في ذلك الدواء حتى أصبح يعرف ذلك اليوم باليوم الطبي المجاني والذي يعتمد عليه الكثير من الأسر الفقيرة  ، كذلك عقدت الجمعية دورات تثقيف صحي للمرآة تتعلق بالإسعافات الأولية والاهتمام بصحة الطفل والمرآة الحامل.

 

4-مجال المساعدات الإنسانية : عملت الجمعية على توزيع أكثر من أربعمائة طن من المواد التموينية الغذائية على الأسر الفقيرة و المحتاجة والمتضررة وذلك بمساعدة المؤسسات الخيرية داخل الوطن وخارجه وبمساعدة أهل الخير.

5-المجال المهني : عقدت الجمعية عدة دورات مهنية لتعليم ربات البيوت على مهن تساعدها في حياتها اليومية مع أسرتها مثل الخياطة والتجميل والسيراميك وقد استفاد من هذه المهن أكثر من ثمانين فتاة.